الجواد الكاظمي
247
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
يكون مصدريّة ويجوز أن يكون مفسّرة لتضمّن العهد معنى القول ، والمراد التّطهير من النّجاسات كالفرث والدّم الَّذي كان يطرحه المشركون عنده قبل أن يصير في يد إبراهيم عليه السّلام أو من الأصنام الَّتي كانوا يعبدونها على باب البيت قبل إبراهيم عليه السّلام أو من جميع ما لا يليق به من الأقذار أصناما أو غيرها . أو المراد أخلصاه « لِلطَّائِفِينَ » حوله ، وفيها دلالة على شرعيّة الطَّواف ، وتفاصيل أحكامه يعلم من الفروع .